شعر شعبي عراقي


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجى التفضل بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضوا وترغب في الأنضمام الى أسرة المنتدى
وسنتشرف بتسجيلك
[right]أسرة المنتدى[/right

منتدى يختص بشؤون وشجون الأدب الشعبي العراقي.


    (موضوع للنقاش)

    شاطر
    avatar
    حسناء الرشيد

    عدد المساهمات : 43
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 05/07/2010
    الموقع : Iraq

    (موضوع للنقاش)

    مُساهمة من طرف حسناء الرشيد في 2010-07-15, 5:45 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أولاً وقبل كل شيء أود أن أشكر أدارة المنتدى لأتاحتها الفرصة لي للتكلم بحرية ومن دون فرض القيود على الموضوع الذي سوف أطرحه من خلال هذا المنبر الحر
    وأرجو أن لا يفهم شخصٌ ما كلمة (الحرية) في النقاش فهماً خاطئاً فنحن سوف نناقش بعضنا البعض بذلك النوع من الحرية الملتزم بالأعراف والتقاليد لا المتسّم بالأسفاف والأبتذال
    فكلمة الحرية كلمةٌ مقدسةٌ جداً ولا بد لنا من أن نقدّرها حق قدرها وبالذات في طرح أفكارنا والتكلم عنها بجرأة وصراحة
    ولا أريد لمقدمتي أن تكون مطولة ولكنها وكما سترون مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالفكرة التي أود طرحها فما أود قوله ليس له أن يخرج عن نطاق الحرية وكيفية فهمنا لها ففهمنا الخاطيْ لها يجعلنا نرتكب أخطاءً فادحة بحق أنفسنا أولاً وبحق المجتمع ثانياً فالترويج لفكرةٍ معينة قد ينعكس سلباً أو أيجاباً وهذا يعتمد على الفكرة بحدّ ذاتها سواء كانت جيدةً أو سيئة وما أكثر أتباع الأفكار السيئة وما أكثر من يروّجون لها كذلك وحين أصل ألى هذه النقطة فلا بد لي من التوقف والكلام عن واحدة من تلك الأفكار الهدّامة والتي بدأت تنتشر كثيراً في الفترة الأخيرة وللأسف لم تعد تلك الفكرة هدّامةً أو مستهجنةً من بعض الناس ولها أتباعها كذلك ألا وهي (الخيانة الزوجية).
    أعتقد أن الكثيرين ممن يقرأون موضوعي قد يستغربون من طرحي لهذه الفكرة بالذات ولكن ليتأملوا معي قليلاً ولينظروا إلى المجتمع الذي أصبح يبرّر فكرة ارتباط المرأة برجلٍ آخر غير زوجها وأنا هنا لن أتكلم عن ارتباط الرجل بغير زوجته فهي مسألة مبررةٌ جداً ومن فترةٍ طويلة والقليلون يستهجنونها لذا فلا داعي للخوض في تفاصيلها
    ولكني أتكلم عن خيانة المرأة والذي كان موضوعاً شائكاً يخجل الناس حتى من مجرد الأشارة إليه فما الذي جعله موضوعاًعادياً لا بل ومبرراً في أغلب الأحيان فحتى في المسلسلات نجد أن (البطلة المظلومة) والتي تعيش حياةً سيئةً جداً مع زوجها الذي يعاملها معاملةً سيئة و(يخونها)…نجدها هي الأخرى تتعرف على شاب يساعدها على الخروج من مشاكلها ويقف إلى جانبها كي تستطيع الطلاق من زوجها وهو مستعدٌ لانتظارها إلى آخر لحظة في حياته كي يستطيع الزواج بها في النهاية !!!
    فأين ذهبت تقاليدنا وعاداتنا من كل هذا بل أين ذهب ديننا ؟؟؟وهل يوجد مثل هذا الشخص فعلاً في مجتمعنا؟؟
    إذن فأين ذهبت تلك الفكرة التي تقول أن(من يخون مرةً يستطيع الخيانة مرات ومرات)
    لأن الصعوبة تواجهنا دائماً في الخطوة الأولى أما فيما يلي ذلك فليس للصعوبة من مكان بل يصبح الأمر عادياً وعادياً جداً كذلك.
    وقبل أن أنهي كلامي أود القول أن الخيانة هي الخيانة وللكلمة تفسيرها الواضح وتبرير الخيانة لن يجدي نفعاً لأن تزويق الكلام لا يمكن أن يغير من أصله مهما اجتهدنا في ذلك وكما أن هناك الكثيرون ممن يبررون التصرفات الخاطئة ففي المقابل يوجد هناك الكثير والكثير ممن لا يقبلون بالخطأ مهما زاد أتباعه ومروّجوه.

    هذه هي الفكرة التي وددت طرحها لهذا اليوم لأني وبصراحةأجدها قد انتشرت كثيراً في الفترة الأخيرة في مجتمعاتنا
    أرجو منكم التفضل ومناقشتي في هذا الموضوع وطرح آرائكم ولا مانع من ذكر قصص معينة لأشخاص واجهوا هكذا حالات واحتكّوا بها مع مراعاة الأختصار وأيصال الفكرة بصورة واضحة.
    مع أطيب تحياتي للجميع


    _________________
    من يغيب الشفق ليلك يبتدي... آني من تطلع شمس ليلي بده
    avatar
    علي بن حسين

    عدد المساهمات : 25
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 10/02/2014
    العمر : 22
    الموقع : مملكة الفرات والنهرين

    رد: (موضوع للنقاش)

    مُساهمة من طرف علي بن حسين في 2014-02-11, 7:59 pm

    يسلمووووووووووو

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-08-19, 11:34 am